
العناية بالجلد والشعر بعد الصيف: إرشادات عملية
خبرة طبية تزيد على 30 عاماًمعلومات طبية
قد تؤثر الشمس ومياه البحر والكلور والحرارة وكثرة الاستحمام خلال الصيف في الجلد والشعر. وقد تصبح جفاف البشرة وحساسيتها، وكذلك بهتان الشعر وجفافه وقابليته للتكسر، أوضح مع نهاية الموسم.
الهدف في هذه المرحلة ليس «تجديد» الجلد أو الشعر بإجراءات قاسية، بل دعم توازن الرطوبة وتقليل التهيّج والعودة إلى العادات الوقائية.
ما الذي ينبغي مراعاته في العناية بعد الصيف؟
يفيد التنظيف اللطيف والترطيب المنتظم والاستمرار في الوقاية من الشمس. وللشعر، قد يساعد الشطف بالماء العذب بعد البحر والمسبح واستخدام بلسم مناسب وتقليل التعرض لحرارة التصفيف العالية. إذا استمرت التصبغات الواضحة أو الاحمرار أو التساقط الشديد أو مشكلات فروة الرأس، يُنصح بالتقييم لدى اختصاصية الجلدية بدلاً من الاكتفاء بالعناية المنزلية.
ما الخطوة الأولى للعناية بالبشرة؟
الخطوة الأولى هي التنظيف دون تهييج الجلد.
غالباً يكفي منظف لطيف يناسب نوع البشرة. وقد يزيد الماء شديد السخونة والفرك القاسي والتقشير المكثف من الاحمرار والجفاف، خاصة في الجلد المتأثر بالشمس أو الحساس.
قد يختار البعض ماء الورد للشعور بالانتعاش، لكن العطور والمكونات النباتية قد تسبب تهيّجاً لبعض البشرات الحساسة أو المصابة بالأكزيما أو المعرضة للوردية. لذلك يختلف اختيار المنتج بين الأشخاص.
لماذا قد تحتاج البشرة إلى مزيد من الترطيب؟
قد تزيد الشمس والحرارة والبحر والمسبح من الشعور بجفاف الجلد.
يمكن لاستخدام مرطب مناسب بعد التنظيف دعم حاجز البشرة. وقد تكون مستحضرات الألوفيرا مهدئة لبعض الأشخاص، لكن المنتج الطبيعي ليس مناسباً تلقائياً لكل بشرة حساسة.
قد يعطي الخيار وغيره من المكونات الغنية بالماء إحساساً مؤقتاً بالبرودة، لكنه لا يحل بالضرورة محل مرطب منتظم.
هل يُنصح بالمقشرات المنزلية؟
قد يرغب البعض في التقشير لإعادة الإشراق بعد الصيف، لكن ينبغي تجنب التقشير القاسي على الجلد المحمر أو الحساس أو المعرض للتصبغ.
قد تهيّج مواد خشنة مثل تفل القهوة وحبيبات السكر الكبيرة بعض البشرات. وقد يكون وضع عصير الليمون مباشرة على الجلد غير مناسب؛ إذ قد تسبب بعض المكونات النباتية والحمضيات تفاعلات جلدية عند التعرض للشمس.
إذا استُخدم التقشير، فينبغي مراعاة نوع الجلد والمنتج وتجنب الشدة. وفي حال التصبغات أو الضرر الشمسي الواضح، يكون التقييم الجلدي أنسب من التقشير المنزلي المكثف.
يمكن الاطلاع على معلومات التصبغات والكلف في دليل DrFlower.
كيف تكون العناية بالبشرة الدهنية؟
البشرة الدهنية تحتاج أيضاً إلى الترطيب.
محاولة إزالة كل الزيوت أو كثرة الغسل لا تعطي بالضرورة نتيجة أفضل. غالباً تكون العناية اللطيفة ومرطب مناسب غير مسبب لانسداد المسام نهجاً أكثر توازناً.
دُرست مستحضرات موضعية تحتوي على بوليفينولات الشاي الأخضر، وخاصة EGCG، فيما يتعلق بإفراز الدهون وحب الشباب الالتهابي. لكن ذلك لا يعني أن الشاي المحضر منزلياً والمطبق على الجلد يعطي التأثير نفسه.
مع استمرار حب الشباب أو الإفراز الدهني الشديد أو تكرر الآفات، يفضل التقييم الجلدي على تغيير الروتين باستمرار.
هل الخل والليمون والسكر مناسبون للوجه؟
كون المكون «طبيعياً» أو مستخدماً في المطبخ لا يعني أنه آمن بالضرورة للبشرة.
قد يسبب خل التفاح والليمون تهيّجاً لدى بعض الأشخاص، وقد تزيد المقشرات الخشنة من تهيّج حاجز البشرة الحساسة. لذلك يُفضّل اختيار منتجات مناسبة لنوع البشرة بدلاً من الخلطات القاسية، وخاصة على الوجه.
هل نتوقف عن الوقاية من الشمس في الخريف؟
لا. انتهاء العطلة الصيفية لا يعني انتهاء التعرض للأشعة فوق البنفسجية.
تظل الوقاية المنتظمة مهمة، وخاصة لدى المعرضين للتصبغات. يمكن اختيار واقٍ واسع الطيف بعامل حماية SPF 30 أو أعلى للمناطق المكشوفة.
إذا أصبحت البقع أو الكلف أكثر وضوحاً، يمكن مناقشتها مع اختصاصية الجلدية بدلاً من الاعتماد على العناية المنزلية وحدها.
لماذا يبدو الشعر جافاً وباهتاً بعد الصيف؟
قد يتعرض الشعر مراراً للشمس ومياه البحر والكلور، مما يسهم في الجفاف والبهتان والتكسر وزيادة الهيشان.
يساعد الشطف بالماء العذب بعد المسبح ثم استخدام بلسم مناسب في تقليل بقاء الكلور على الشعر.
ما الذي يمكن فعله للعناية بالشعر؟
يفيد اختيار بلسم مناسب لنوع الشعر. وقد تساعد بعض الزيوت، مثل زيت جوز الهند، في تقليل فقدان البروتين من ألياف الشعر المتضررة؛ وقد يمنح زيت الأرغان نعومة وإشراقاً. لكنها ليست بديلاً عن علاج أسباب تساقط الشعر.
هل يعالج زيت إكليل الجبل تساقط الشعر؟
يحظى زيت إكليل الجبل باهتمام متزايد، لكن الأدلة المتاحة ليست كافية للقول بأنه يعالج جميع أنواع تساقط الشعر.
كما أن وضع الزيوت العطرية مباشرة وبتركيز عالٍ على فروة الرأس قد يسبب تهيّجاً أو حساسية. والاعتماد على الزيوت دون تحديد سبب التساقط قد يؤخر معرفة المشكلة الأساسية.
يمكن قراءة معلومات التقييم الجلدي لتساقط الشعر.
عادات يومية لحماية الشعر
يفيد تقليل الماء شديد السخونة وأدوات التصفيف الحرارية العالية، وتجنب التمشيط القاسي للشعر المبلل، واستخدام بلسم يناسب الشعر.
التغذية المتوازنة والسوائل مهمتان للصحة العامة، لكن دور نقص الفيتامينات أو المعادن في تساقط الشعر يختلف ويحتاج إلى تقييم عند اللزوم.
متى تحتاجون إلى معاينة؟
جفاف الشعر وبهتانه بعد الصيف لا يساويان بالضرورة تساقط الشعر الحقيقي.
إذا ظهر تساقط واضح أو متزايد، أو فقدان موضعي للشعر، أو احمرار وتقشر وحكة وحساسية بفروة الرأس، أو نقص ملحوظ في الكثافة، فينبغي تقييم السبب.
قد تكون للتساقط أسباب هرمونية أو وراثية أو غذائية أو مرتبطة بالتوتر أو بالجلد. لذلك لا يُنصح بقضاء وقت طويل في تبديل التجارب المنزلية عندما تكون المعاينة مطلوبة.
ثلاث نقاط أساسية
- للجلد: تنظيف لطيف، وترطيب مناسب، ووقاية من الشمس.
- للشعر: شطف جيد بعد السباحة، وبلسم مناسب، وتقليل الحرارة والإجراءات الكيميائية غير الضرورية.
- للمشكلات المستمرة: تقييم جلدي بدلاً من تغيير العناية المنزلية باستمرار.
تختلف كل بشرة وكل نوع من الشعر. ومع حب الشباب أو الوردية أو الأكزيما أو التصبغات الواضحة أو التساقط، يُحدد النهج المناسب بعد المعاينة.
مصادر المقال الأصلي
- مواد توعوية للمرضى من الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية حول الجلد والشعر والوقاية من الشمس.
- الأدبيات العلمية المشار إليها في المقال الأصلي حول حماية ألياف الشعر والزيوت والعناية بفروة الرأس.
المحتوى الطبي: د. إحسانية دونماز تشيتشك
عيادة DrFlower، بورتا فادي، كاغيتهانه، إسطنبول
معلومات عامة لا تحل محل المعاينة الطبية.
Uzm. Dr. İhsaniye Dönmez Çiçek
اختصاصية جلدية خريجة كلية الطب بجامعة إسطنبول. تستقبل المراجعين في عيادة DrFlower ببورتا فادي، كاغيتهانه.
عرض السيرة ←